رئيس التحرير

محمــد علــي

عاجل

  • الرئيسية
  • محافظات
  • وزير التنمية المحلية: ندرس جعل بورسعيد تنافس سنغافورة فى عدد الحاويات
إعـلان

وزير التنمية المحلية: ندرس جعل بورسعيد تنافس سنغافورة فى عدد الحاويات

إعـلان

قال الدكتور هشام الشريف، وزير التنمية المحلية، خلال حضوره المؤتمر الاقتصادى الأول لمحافظة بورسعيد: "أشعر بالفخر لوجودى بتلك المحافظة، حيث إنها منطقة واعدة للاستثمار لما بها من مشروعات تنموية فى الصناعة والتجارة والسياحة وكل المجالات".


 


وأضاف وزير التنمية المحلية أن بورسعيد تتمتع بخواص للاستثمار لما بها من مقومات وبحيرات، مشيرا إلى أنه خلال منتدى شباب العالم تمت المناقشة فى إحدى الجلسات بحضور الفريق مهاب مميش رئيس المنطقة الاقتصادية لقناة السويس عدد من المشروعات تقدر فرص العمل للشباب فيها بمليون و900 ألف فرصة عمل.


 


وتساءل "الشريف ": أين الشباب الذين يبحثون عن عمل؟ فمنطقة قناة السويس تعمل، وبورسعيد تعمل وخليج السويس يعمل، وكل تلك المشروعات تبحث عن الشباب وتوفر له فرص العمل.


 


وأوضح الوزير أن الحكومة تحتاج إلى أن تعد أنفسها لتكون ظهرا لكل المستثمرين الجادين الذين يريدون بناء بلدنا من داخل مصر وخارجها.


 


وذكر وزير التنمية المحلية أن محافظة بورسعيد هى البلد الصحيح فى التوقيت الصحيح، مؤكدا أن كل يوم فى هذه المحافظة أحلى من الذى يسبقه، وسوف يتم إعلانها قريبا خالية من العشوائيات لتكن أول محافظة مصرية تحمل هذا اللقب.


 


وأكد الوزير أن المستثمر يريد أن يكبر ويبنى على أرض مصر ويحقق أحلامه وطموحاته، وأضاف: "بالنسبة لقطاع الأعمال نحن جاهزون أن نسمع مثل ما حدث اليوم خلال فعاليات المؤتمر، ولا بد أن نضع خطة لنجعل فيها بورسعيد تنافس ميناء سنغافورة فى عدد الحاويات لتصل إلى 20 مليون حاوية، والسؤال هنا هل يمكن لأن نصل لهذا العدد من الحاويات".


 


وقال وزير التنمية المحلية: "إنه إذا كان هذا هدفنا فكيف لنا تحقيقه، وإيه المطلوب لخلق الحالة والمناخ الاستثمارى لجعل السفن تدخل وتقف وتنزل حاويات وتشتغل، وعمل تجارة ترانزيت بالميناء"، مضيفا: "فى عام 1945 كانت بورسعيد أكبر مدينة فى العالم فى تجارة الترانزيت، فهل ممكن العودة لذلك، إذن لا بد أن نعلم ما هو المطلوب".


 


وصرح أنه بكثرة إقامة المشروعات التنموية والاستثمارية سيعمل نموا فى الاقتصاد المصرى، إذن هذا تحول جذرى فى نشاط المحافظة من التجارة إلى الصناعة، حيث كانت تعمل على الاستيراد والتجارة وأصبحت الآن تنتج وتصنع، وضمن تلك المصانع مصنع يصدر السيراميك.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان

فيسبوك

تويتر

جوجل بلس