عاجل

المحافظين: الرئيس الأمريكي أعلن موت عملية السلام.. والقدس ستظل عربية وإسلامية

 وصف الدكتور بشري شلش أمين عام حزب المحافظين، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«صفعة القرن»، قائلًا : «إن ما حدث يمثل صفعة القرن والبقية تأتي، وكما سبق وأن صرحت أن هذه مراسم احتفالية الختام لمئوية وعد بلفور المشئوم».

 

وطالب «شلش» دول العالم العربي والإسلامي وكافة الدول المنصفة التي تعترف بحق الفلسطينين في إقامة دولتهم المستقلة، التي يعترف بها كافة المنظمات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة، وقال إن لم تعلن دول العالم العربي والإسلامي والدول المنصفة في العالم انسحابها من هيئة الامم المتحدة فليمت العرب والمسلمين «خصيانًا كالخراف»، والبقاء لله في الشرعية الدولية ولا عزاء للعرب والمسلمين .

 

وأكد أمين حزب المحافظين أن ما أعلنه «ترامب» ليس إلا نقل يافطة السفارة الإسرائيلية لتوضع على قنصليتها في القدس في الوقت الذي تسيطر فيه اسرائيل علي الأراضي الفلسطينية، موضحًا أن الرئيس الأمريكي أعلن الْيَوْمَ موت عملية السلام، بعدما استنفد أقصى ما يمكن أن يحصل عليه من مكاسب مادية وسياسية وخطوات ليست بالقليلة نحو خطة التقسيم .

 

وأكد بشري شلش أن هناك أكثر من ١٥٠دولة أعلنت رفضها قرار الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في الوقت الذي يقوم فيه «بلطجي العالم» المدعو أمريكا بضرب عرض الحائط بقرارها مستنكرًا أننا مازلنا نتحدث عن الشرعية الدولية.

وأكد «شلش» أن القدس ستظل عربية وإسلامية حتي لو اتخذ ترامب قرار بنقل البيت الأبيض نفسه إليها.

 

واعتبر «شلش» قرار الرئيس الأمريكي بمثابة إعلان عن انتهاء دور الولايات المتحدة في عملية الوساطة، وأنه إعلان عن عنف مبرر لا ينتهي، وإعلان عن عمليات نوعية للإرهاب الذي يعمل لصالح الكيان الصهيوني والولايات المتحدة وحلفائها وأعوانها .

 

ودعا «شلش» لعقد قمة عربية إسلامية عاجلة على أعلي مستوى بحضور الرؤساء والملوك والأمراء لإتخاذ القرار المتقدم بشأن هذه التطورات، يتبعه عدة قرارات أخرى منها إعلان حرب اقتصادية ممنهجة نعرض لها في وقت لاحق.

وتساءل: متى اعترفت الولايات المتحدة الأمريكية بقرارات هيئة الأمم المتحدة إلا إذا كانت لصالحها، لتستخدمها كسيف تذبح به لتحقق مصالحها، متى تم احترام قرار لهيئة الامم المتحدة لصالح فلسطين؟