رئيس التحرير

علاء شحتـــو

عاجل

إعـلان

دراسة حديثة| شراء الهواتف الجديدة تقتل الكوكب أسرع من أي شخص

الموبايل وكيف تخرج منه انبعاثات تضر البيئة ؟!!

إعـلان

" آبل" تعترف علناً: بناء آيفون "iPhone 7 plus" يخلق نسبة ثاني أكسيد الكربون أكثر بنسبة 10٪ تقريبًا من جهاز iPhone 6s


في تقرير لإحدى المؤسسات الأجنبية، تناولت ملخصًا سريعًا حول دراسة حديثة قام بها عدد من الباحثون في جامعة "ماكماستر" "McMaster University" الكندية، ونشرت في "مجلة الإنتاج الأنظف"، تحت "عنوان تأثير الكربون في صناعة المعلومات والاتصالات بأكملها من حوالي 2010-2020"، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر الشخصية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والشاشات والهواتف الذكية.


ولخصت الدراسة إلى وجود أخبار سيئة بعض الشيء، ففي الوقت الذي ينتقل فيه العالم بعيداً عن أجهزة الكمبيوتر العملاقة نحو الهواتف الصغيرة "الموبايل"، فإن التأثير البيئي الإجمالي للتكنولوجيا يزداد سوءًا، في حين أن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات عام 2007، تمثل 1٪ من البصمة الكربونية "انبعاثات تضر البيئة"، فقد تضاعفت بالفعل ثلاث مرات، وهي في طريقها لتتجاوز 14٪ بحلول عام 2040، الأمر الذي يشكل تلوثًا بيئيًا كبير على العالم أجمع ويضر الإنسان والحيوان والنبات والكوكب بأكمله.


وأكدت الدراسة أن الهواتف الذكية تشكل خطرا حقيقيًا، بافتراض أن جهاز الموبايل يعمل لمدة عامين، فإن بعض المواد المستخدمة في بناء هاتف محمول جديد تمثل 85٪ إلى 95٪ من إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الجهاز لمدة هذين العامين، وهذا يعني أن شراء هاتف واحد جديد يتطلب الكثير من الطاقة مثل إعادة شحن وتشغيل الهاتف الذكي لعقد كامل، ومع كل هذا فإن الناس يشترون الآن الهواتف أقل بعض الشيء، في حين أن شركات الإلكترونيات تحاول تعويض الأرباح الضائعة عن طريق بيع الهواتف الأكثر رواجًا.


ووجد الباحثون أن الهواتف الذكية ذات الشاشات الأكبر لها أثر كربوني أسوأ بكثير من أسلافها الأصغر، فقد كشفت شركة آبل علناً أن بناء آيفون 7 بلاس يخلق نسبة ثاني أكسيد الكربون أكثر بنسبة 10٪ تقريبًا من جهاز iPhone 6s، إلا أن معيار iPhone 7 يخلق أقل بنسبة 10٪ تقريبًا من 6s، وطبقا لشركة آبل فإن الاتجاه يتحسن ، الأمر الذي نفته دراسة مستقلة أخرى، حيث أفاده تلك الدراسة المستقلة  إلى أن جهاز iPhone 6s قد صنع 57٪ من ثاني أكسيد الكربون أكثر من iPhone 4 sK وعلى الرغم من برامج إعادة التدوير التي تديرها أبل وغيرها، فإن "أقل من 1٪ من الهواتف الذكية يتم إعادة تدويرها الآن" حسب مصادر الكتاب.


فيما نصحت الدراسة الجميع حول العالم خصوصًا الشباب باعتبارهم الأكثر استخدامًا للهواتف المحمولة، بالاحتفاظ بالهاتف المحمول أكثر مدة ممكنة وعدم التسرع في شراء موديلا حديثة، بل يمكنك تغيير بطارية الجهاز القديم فحسب، كما يمكنك استخدام عدد أقل من التطبيقات حيث أن كثرة استخدام التطبيقات وعددها على الهاتف المحمول ينقص من عمره الافتراضي، وبهذا لن توفر المال وفقط، بل ستنقذ كوكب الأرض حسب ما تقول الدراسة.



دراسة حديثة| شراء الهواتف الجديدة تقتل الكوكب أسرع من أي شخص
إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان