عاجل

إعـلان

النص الكامل لكلمة رئيس البرلمان أمام "تنفيذية الاتحاد البرلماني العربي"

مجلس النواب

إعـلان

ننشر الكلمة الكاملة لرئيس مجلس النواب الدكتور علي عبد العال، ورئيس الاتحاد البرلماني العربى ، ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد، والتى ألقاها نيابة عنه النائب سعد الجمال - نائب رئيس البرلمانى العربى، خلال فعاليات الدورة الرابعة والعشرين، للجنة التنفيذية للاتحاد البرلمانى العربى الذى يستضيفة مجلس النواب، والتي ألقاها بالنيابة عنه اللواء سعد الجمال.

وتشهد الجلسة نظر تقرير اللجنة الخاصة بجائزة التميز البرلمانى العربى، وتقرير اللجنة الخاصة بالفريق القانوني المنبثق عن اللجنة التنفيذية للاتحاد، بالإضافة إلى دراسة اقتراحات تعديل ميثاق الاتحاد ونظامه الداخلى 

وإلى كلمة  على عبد العال رئيس مجلس النواب، ورئيس الاتحاد البرلماني العربى، ورئيس اللجنة التنفيذية للاتحاد، والتى ألقاها نيابة عنه النائب سعد الجمال - نائب رئيس البرلمانى العربى.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم
) واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) صدق الله العظيم
السيدات والسادة أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد البرلماني العرب
الحضور الكريم 
اسمحوا لي بدايةً بالاصالة عن نفسي وبالإنابة عن السيد الأستاذ الدكتور علي عبد العال رئيس الإتحاد البرلماني العربي رئيس مجلس النواب المصري والموجود حاليا خارج البلاد في مهمة برلمانية، أن أرحب بكم ترحيبا اخويا صادقا في بلدكم الثاني جمهورية مصر العربية قلعة العروبة وفي مجلس النواب المصري حصن الديموقراطية والحرية ..
إن اتحادنا البرلماني العربي الذي ولد من رحم قوميتنا العربية واتساقا مع كل عوامل التوحد العربي لأمتنا الفتية تاريخيًا وجغرافيًا ولغة وثقافة وعقيدة انما يمثل نموذج حي وايجابي لتوحد وتجمع الشعوب العربية ويعكس طموحاتها واحلامها المشروعة في وحدة عربية شاملة وقوية تصون مكتسباته وتحمي حقوقه وكيانه .

السيدات والسادة 
لقد شهدت السنوات الماضية وتحديدا العقدين الماضيين تغيرات وأحداثا كبيرة وعنيفة وكان لمنطقتنا العربية النصيب الأوفر منها بل وأصبحت بلداننا واوطاننا العربية مسرحا للصراعات الدولية في شكل نزاعات دموية مسلحة وحروب أهلية وفتن طائفية وتدخلات خارجية واطماع دولية و اقليمية كل ذلك تواكب معه تفشي الإرهاب الاسود والتطرف المقيت دينيا و سياسيا واجتماعيا بما انعكس علي الشعوب والاوطان بالدمار والخراب من العراق الي اليمن ومن سوريا الي ليبيا والصومال فضلا عما أصاب القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية المحورية من انتكاسات عميقة نتيجة الانحياز الأمريكي الفاضح ووحشية وشراسة المحتل الصهيوني.
ومما يثير الدهشة والعجب ان كافة الأزمات والصراعات في الوطن العربي صارت تبحث وتناقش خارجه وفي حضور أطراف غير عربية وذلك في غياب الحل العربي والدور العربي المؤثر لوقف هذا النزيف .
السيدات والسادة 
إن المولي عز وجل قد انعم علي أمتنا العربية بالوفير من الثروات الطبيعية والاهم الثروة البشرية المتمثلة في شعوبها الفتية وشبابها الناهض الواعد والتي تحتاج إلى نهضة شاملة في العلوم والثقافة والمعرفة مع ترسيخ معاني الانتماء والوطنية والحفاظ على التقاليد والتراث العربي الأصيل حتي تعود لأمتنا العربية مكانتها وريادتها مرتكزة علي حضارتها العريقة ومستقبلها الواعد المشرق بأذن الله.
بسم الله الرحمن الرحيم
(وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون الي عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون)
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان

فيسبوك

جوجل بلس