عاجل

  • الرئيسية
  • محليات
  • اللواء سمير فرج: تنويع مصادر السلاح ساهم فى رفع تصنيف الجيش المصري
إعـلان

اللواء سمير فرج: تنويع مصادر السلاح ساهم فى رفع تصنيف الجيش المصري

اللواء أ. ح سمير فرج، مستشار أكاديمية ناصر العسكرية العليا

إعـلان

قال اللواء سمير فرج، مدير الشئون المعنوية سابقًا – والمستشار بأكاديمية ناصر العسكرية العليا ، إن تنويع مصادر السلاح، وذلك ما بدأت مصر في تحقيقه، منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي مقاليد الحكم في مصر، محققاً بذلك حلم معظم القادة العسكريين المصريين، الذين طالما نادوا بذلك المفهوم، يحدد تفوق القوات المسلحة، وتقدم مركزها في التصنيفات العالمية.

وتابع: لم تعُد مصر تعتمد على الولايات المتحدة الأمريكية كمصدر رئيسي للتسليح، بل نوعت مصادرها وعددتها، وعقدت صفقات عسكرية هامة مع دول أخرى مثل فرنسا وألمانيا وروسيا والصين.


وأشار "فرج" إلى أن القوات المسلحة المصرية بدأت عامها الجديد، محتلة المركز الثاني عشر (١٢)، على مستوى الجيوش عالمياً، التي يتقدمها في أول الترتيب الجيش الأمريكي، يليه الجيش الروسي، وفقاً لتصنيف منظمة "جلوبال فاير باور"، المعنية بإصدار تقرير سنوي لتصنيف قدرات الجيوش حول العالم ... فأصبح الجيش المصري، بذلك، في المركز الأول عربياً، وأفريقياً، ويحتل المركز الثاني على مستوى الشرق الأوسط، بعد تركيا.


ولفت مستشار أكاديمية ناصر العسكرية، إلى أن هناك عنصرًا آخرًا برزت فيه القوات المسلحة المصرية، وهو تطوير نظام الاحتياطي، وأسلوب الاستدعاء، في حالات رفع درجات الاستعداد. وحققت التدريبات المختلفة، التي تقوم بها من حين لآخر، صدق ودقة خطة الاستعداد على كافة المستويات، خاصة أن افتقاد ذلك العنصر، كان أحد أسباب هزيمة الجيش في حرب ٦٧، إذ لم ترتق خطة الاستدعاء إلى مسئولية دخول القوات في حرب شاملة.


وأكد "فرج" أن من أهم العناصر، التي حققت للقوات المسلحة المصرية، مركزاً متقدماً، هو تطوير ميادين الرماية لكافة الأسلحة، واستقدام الخبرة الأمريكية المتطورة، إلى ميادين الرماية المصرية، التي أصبحت تُدار إلكترونياً، من حيث احتساب النتيجة، وظهور أشكال العدد الثابتة والمتحركة. وفي إطار التدريب المتطور، ظهر استخدام، القوات المسلحة المصرية، لأنظمة المحاكاة التي توفر الوقت، والجهد، والمال، خاصةً في مجال قيادة الطائرات، والرماية، وقيادة الدبابات، والمركبات.


واستطرد: يضاف إلى ذلك المعارك الحربية لطلبة كليات القيادة والأركان، وكلية الحرب العليا، ومن خلال تطوير المنظومة التعليمية، من خلال إرسال البعثات العسكرية إلى الخارج، خاصة إلى الدول الغربية، المتفوقة عسكرياً، بهدف توسيع المدارك العلمية للقادة والضباط على كافة المستويات، والتعرف على أحدث مفاهيم وأساليب القتال التي ابتكرتها تلك الدول.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان

فيسبوك

جوجل بلس