عاجل

إعـلان

مع قرب فصل الربيع..

إعرف كل شيء عن حساسية الأنف

صورة أرشيفية

إعـلان

الكثير من الناس يكرهون فصل الربيع، يرجع ذلك لأنهم يعانون كل عام مع قدوم الربيع لمرض حساسية الأنف الذي يٌحيل حياة المصابين  إلى جحيم طوال فصل الربيع؛ حيث أنه بداية موسم تفتح الأزهار وانتشار حبوب اللقاح في الهواء يعاني المرضى من العطس والرشح والحكة، مما يمنعهم من ممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.

تعريف حساسية الأنف:

وضع أطباء الأنف والأذن والحنجرة  تعريفها لمرض حساسية الأنف حيث ذكروها بأنها  عبارة عن التهاب للأغشية المبطنة للأنف، وتحدث عند تنفس أو استنشاق الشخص  المصاب لإحدى المواد التي يتحسس منها "مهيجات"، وهنا تبدأ مجموعة من الأعراض في الظهور خلال دقائق من التعرض لهذه المواد، بل ويصل التأثير على نوم الشخص المصاب، وقدرته على العمل، وتركيزه في الدراسة .


مسميات أخرى لحساسية الأنف:


يطلق بعض العلماء على حساسية الأنف أسماء أخرى منها التهاب الأنف التحسسي أو حمى القش.


أعراض حساسية الأنف


يتعرض المريض بحساسية الأنف لبعض الأعراض وهي:



السعال.


العطس


الحكة في العينان، الأنف، الفم، الحلق والجلد. رشح الأنف.


انسداد الأنف.


انتفاخ تحت العينين.


صداع الرأس.


التهاب الحلق.


أحمرار العين وتورمها وتجمع الدمع بها.


متى يجب على المريض استشارة الطبيب:


إذا لم يجد المريضأأي تحسن في الأعراض  خلال أسبوعين أو أكثر أو بدأت الأعراض في التأثير على انتاجية وأداء المهام للمريض المصاب، وجب عليه الذهاب للطبيب فورا.


الفرق بين حساسية الأنف ونزلة البرد أو الإنفلونزا:


يخلط الكثير منا بين أعراض حساسية الأنف والأنفلونزا، نظرا لتشابه الأغراض بينهما، لذا عليك عزيزي القارئ معرفة أن حساسية الأنف  تستمر طوال فترة التعرض للمهيج، أما البرد أو الإنفلونزا فتستمر فقط لمدة ٣-٧ أيام.

كما أن حساسية الأنف لا تسبب ارتفاعًا بدرجة الحرارة بعكس ما يحدث حال الإصابة بالبرد أو الإنفلونزا.

تكون إفرازات الأنف جراء الإصابة بحساسية الأنف رقيقة ومائية، بينما رشح الأنف بسبب البرد أو الإنفلونزا تكون إفرازات مخاطية أكثر سمكًا.

يشيع في الإصابة بحساسية الأنف، الإحساس بالحكة ويكون معظمها في العينين، الأنف، الفم، الحلق والجلد، بينما لا وجود لهذا العرض مع البرد أو الإنفلونزا.


وفي دراسة طبية حديثة، عرف البروفيسور الألماني كارستن شميت فيبر، حساسية الأنف المعروفة لدى البعض “بحمى القش” بأنها التهاب الغشاء المخاطي للأنف الناتج عن الحساسية. وقد يرجع سبب هذا الالتهاب إلى حبوب اللقاح أو عث الغبار المنزلي.



 

وخلال الدراسة أضاف رئيس مركز الحساسية والبيئة، أن حبوب اللقاح التي تكثر في فصل الربيع بشكل خاص، تتسبب في الإصابة بحساسية الأنف، على الرغم من عدم انقطاعها معظم فصول العام تقريبا، وتظهر حبوب اللقاح في الأماكن الزراعية والمناطق، التي تنبت فيها الزهور.


وأضاف البروفيسور الألماني كارستن شميت فيبر، أن أشهر أعراض حساسية الأنف، تتمثل في سيلان الأنف أو انسداده والعطس والاحمرار والحكة والعيون الدامعة وتورم حول العينين.


العامل الوراثي في الإصابة بمرض حساسية الأنف 


كما لفت “فيبر” إلى أن حساسية الأنف تتأثر بالعامل الوراثي، حيث يرتفع خطر إصابة الطفل بالحساسية، إذا كان أحد والديه مصابا بها، لكن في الوقت ذاته ليس ثمة ضمان على عدم الإصابة بالحساسية، إذا لم تظهر لدى أحد الوالدين.


وأوضح البروفيسور الألماني، أنه له يوجد سن معين للإصابة بحساسية الأنف، حيث يمكن الإصابة بها في أي مرحلة عمرية، ومع الوقت في الغالب ما يصاحب هذه الحساسية أنواع أخرى مثل حساسية عث الغبار المنزلي.


أختبارات لمعرفة الإصابة بمرض حساسية الأنف


وعن كيفية اكتشاف الإصابة بالحساسية أوضح فيبر أن هناك العديد من الاختبارات، التي تتم على الجلد والأنف؛ حيث يتم التأكد من الإصابة بحساسية الأنف وغيرها من أنواع الحساسية المرتبطة بها، علما بأن الحساسية المفردة تعد نادرة؛ إذ عادة ما يعاني المرضى من حساسية تجاه عدة أنواع من حبوب اللقاح.


حساسية مختلطة


وأشار فيبر إلى أن الحساسية ضد بعض حبوب اللقاح غالبا ما تقترن بحساسية تجاه أطعمة معينة لتشابه المواد المسببة للحساسية الموجودة فيهما بشكل كبير فيما يعرف “بالحساسية المختلطة”؛ فمن يعاني من حساسية تجاه حبوب لقاح البتولا، يعاني عادة من حساسية تجاه التفاح أو الجزر.


وتشمل الأعراض المميزة حكة في الشفاه واللسان والحلق، بالإضافة إلى تورمات أو متاعب بالجهاز الهضمي كالمغص أو القيئ.


مضادات الهستامين


وأشار فيبر إلى أن حساسية الأنف لا تحد من جودة الحياة فحسب، بل قد تشكل خطرا أيضا إذا تحولت إلى ربو تحسسي؛ لذا ينبغي علاجها قبل هذا التحول، وذلك بواسطة مضادات الهستامين في صورة أقراص أو بخاخ أنف أو قطرات للعين.


وعلى المدى الطويل يمكن اللجوء إلى العلاج المناعي؛ حيث يتم حَقن المريض بالمواد المسببة للحساسية، كي يتعود الجهاز المناعي عليها، ومن ثم يتمكن من محاربة الحساسية بصورة أفضل.



 

كما يمكن مواجهة المتاعب ببعض الإجراءات البسيطة مثل غسل الشعر في المساء وعدم اصطحاب الملابس، التي تم ارتداؤها خلال اليوم، إلى غرفة النوم ومنع دخول حبوب اللقاح إلى المنزل قدر الإمكان بفتح الأبواب والنوافذ بشكل جزئي.


العلاج المنزلي:


يمكن أستخدام بعض العلاجات المنزلية قبل زيارة الطبيب للتغلب على مرض حساسية الأنف منها استخدام المحلول الملحي لغسل الأنف عندما تكون الأعراض خفيفة، ويمكن شراؤه من الصيدلية أو القيام بصنعه بالمنزل.


خطوات الوقاية من الإصابة بمرض حساسية الأنف


الابتعاد عن العناصر المسببة للحساسية، ويعنى هذا التحكم في المحيط الخارجي الذي يعيش فيه المصاب، وذلك بالقيام بالآتي:

إقفال النوافذ بإحكام في المنزل والسيارة، والابتعاد عن الحدائق والبساتين في موسم الربيع وبداية الصيف"وقت تكاثر طلع النبات في الهواء".

الابتعاد عن الحيوانات التي تثير الحساسية مثل القطط، الخيل والطيور.

التقليل من نسبة وجود عثة الغبار "وهي مخلوقات حية دقيقة تتغذى على خلايا الجلد الميتة التي يتخلص منها الجسم أثناء النوم، وعندما تجف فضلات هذه العثة تتطاير في الهواء فيستنشقها المصاب فتظهر أعراض الحساسية عليـه. وتعيش هذه العـثة على أغطيـة الوسائد والسرر والبسط والستائر والأثاث المنجد"، باتباع الآتي:


 تغطية الوسائد بأنسجة لا تحـتفظ بالغبار.


 عدم استعمال الوسائد المحشوة بالريش أو استعمال البطانيات المصنوعة من الصوف.


 يجب غسل أغطية الوسائد والسرر مرة واحدة على الأقل أسبوعيًّا.


 تنظيف الأرضية والسجـاد بصفة منتظمة بالمكنسة الكهربائية، وألا يقوم بذلك مَن لديه الحساسية.


 تنظيف قطع الأثاث بقطعة قماش مبللة بالماء.


 التقليل قدر الإمكان من الأثاث الموجود في غرفة نوم المصاب واستبدال الستائر العادية بالستائر المعدنية.


 الاحتفاظ بالملابس في دولاب مقفل.


 عدم السماح بدخول الحيوانات لغرف النوم.


إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان