عاجل

إعـلان

الدولار يتراجع بدون توقف في مصر وحاجز الـ16 جنية يقترب

صورة أرشيفية

إعـلان

استمر انخفاض سعر صرف الدولار الأمريكي بجمهورية مصر العربية، ويعد هذا التراجع في سعر صرف الدولار استكمالاً للذي بدأ منذ 7 أسابيع.

حيث بدء تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي مع بداية شهر فبراير السابق لعام 2018، وتحدث مراقبون عبر وسائل الإعلام عن “تراجع مؤقت”، وأعلن آخرون عن تبني نظريات أخرى من نوعية تحكم البنك المركزي في أسعار الصرف، حيث أن استمرار تراجع سعر الصرف جاء بمثابة “خبر سار” للمصريين، الذين كانوا يعانون من انخفاض حاد في قيمة العملة المحلية “الجنيه” منذ تحرير سعر الجنيه خلال شهر نوفمبر لعام 2016.

 

وبلغ مساء أمس الثلاثاء سعر الدولار الأمريكي في سوق الصرف المصري بما يقارب من 17.26 جنيه لسعر الشراء وسجل سعر البيع ما يقارب من 17.36 جنيه، كما انخفض من ما يقارب من 17.9 جنيه للدولار الأمريكي منذ بداية العام الجاري 2019.


محلل اقتصادي: تراجع سعر الدولار بسبب زيادة تدفقات النقد الأجنبي


وأرجعت سارة سعادة، محلل الاقتصاد الكلي في إدارة البحوث ببنك الاستثمار "اتش سي" للأوراق المالية والاستثمار، فى تصريحات صحفيه لها،  أن تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري يعود بسبب زيادة تدفقات النقد الأجنبي، وخصوصًا في أموال المحافظ المالية “أذون وسندات الخزانة”.


وأكدت، أنه بعد إنهاء العمل في آلية تحويل أموال المستثمرين الأجانب منذ بداية شهر ديسمبر السابق لعام 2019، ومع دخول تلك الأموال وخروجها بين البنوك المصرية، والذي انعكس في زيادة التدفقات المالية، مما أثر على سعر الصرف العملة الأمريكية.


وأضافت " سعادة"، أن التراجع يعود أيضا  بسبب تحسن تدفقات أموال الخاصة بالاستثمارات الأجنبية بالأسواق المالية المصرية، التي سجلت ما يقارب من 15.8 مليار دولار أمريكي مع نهاية شهر فبراير لعام 2019، تبعًا لآخر التصريحات الحكومية المصرية، التي أعلنت عن توقعها أن تستمر العملة الأمريكية “الدولار” في التراجع خلال الفترة القادمة، ولكن بوتيرة أقل.


مسؤول مصرفي: تراجع سعر الدولار بسبب زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية


بينما صرح مسؤول مصرفي، في أحد البنوك الخاصة، والذي أعلن عن رفضه أن يتم نشر اسمه، إن تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي خلال الفترة السابقة، يعود إلى زيادة تدفقات الاستثمارات الأجنبية، مما يعمل على زيادة المعروض من العملات الأجنبية، ويعمل على تقليل الطلب على العملة.


وأشار المسؤول إلى أن انخفاض معدل الاستيراد أدى إلى تراجع سعر صرف الدولار الأمريكي، إلى جانب الانتهاء من موسم الاقتراض الخاص بـ”ياميش” رمضان، تبعًا ما تم نشره عبر  صحيفة “الشروق”.


يشار إلى أن سعر صرف الدولار الأمريكي لم يهبط أبدا عن حاجز السبعة عشر جنيهًا منذ عامين، وبالتحديد منذ شهر مارس لعام 2018، حين كان سعر صرف الدولار الأمريكي ما يقارب من 16.20 جنيها.


ومنذ أن تم تحرير سعر الصرف العملة المصرية من قبل البنك المركزي المصري منذ عام 2016، ليهبط لما يقارب من نصف قيمته، وأعلن عدد من خبراء الاقتصاد إن الدولار الأمريكي قد أحكم سيطرته على قيمة العملة المحلية التي لم تحظى بتلك القوة منذ شهر مارس لعام 2017.


وقد أصبحت مصر ، التي تصدر خلال الوقت الراهن ما يقارب من 1.1 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي بشكل يومي، والذي أدى إلى تحول كبير بالدولة المصرية التي كانت تقوم بإنفاق ما يقارب من 3 مليارات دولار أمريكي على واردات الغاز الطبيعي المسال بشكل سنوي خلال عام 2016.


إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان

فيسبوك

جوجل بلس