عاجل

إعـلان

تعرف على علاقات مصر وكوت ديفوار تزامنا مع زيارة السيسي

الرئيس عبد الفتاح السيسي

إعـلان

يصل الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الأربعاء، إلى كوت ديفوار، المحطة الثالثة من جولته الخارجية، حيث بدأ الرئيس السيسي الأحد الماضي جولة خارجية تشمل زيارة كلٍ من غينيا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكوت ديفوار، والسنغال.

وتأتي جولة الرئيس الخارجية إلى منطقة غرب أفريقيا في إطار حرص مصر على تكثيف التواصل والتنسيق مع أشقائها الأفارقة، وكذا مواصلة تعزيز علاقاتها مع دول القارة في مختلف المجالات، لا سيما عن طريق تدعيم التعاون المتبادل على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب الأولوية المتقدمة التي تحظى بها القضايا الأفريقية في السياسة الخارجية المصرية، خاصةً في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي.

ونرصد أبرز المعلومات عن علاقات مصر وكوت ديفوار:

زيارة الرئيس السيسي الحالية لساحل العاج "كوت ديفوار" سبقها تاريخ طويل من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، يرجع إلى عام 1960 حيث اعترفت مصر بجمهورية كوت ديفوار خلال نفس عام استقلالها وجرى إقامة أول تمثيل دبلوماسي مصري على مستوى قائم بالأعمال 1963.

عقب إقامة أول تمثيل دبلوماسي مصري جرى رفع التمثيل إلى مستوى السفارة عام 1967 كما افتتحت كوت ديفوار سفارة لها في القاهرة في العام نفسه، وبهذه الخطوات أصبحت الأمور مهيأة لمستوى أعلى من التعاون في علاقات البلدين، وفقا للهيئة العامة للاستعلامات.

ارتبطت مصر بعلاقات صداقة مع كوت ديفوار ولم تشهد هذه العلاقات تقلبات سياسية أو دبلوماسية، وتميز نمط تصويت كوت ديفوار دائما بتأييد المواقف والترشيحات المصرية بشكل عام، خاصة ما ارتبط منها بموقف أفريقي موحد، وكل من البلدين لم يتخذ على مر هذه السنوات مواقف سياسية مناوئة للطرف الآخر.

تشترك مصر وكوت ديفوار في عضوية العديد من المنظمات منها منظمة الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة وحركة عدم الانحياز، بالإضافة إلى عدد من المنظمات والتجمعات الإقليمية والدولية الأخرى مثل المؤتمر الإسلامي والاتحاد الأفريقي وتجمع دول الساحل والصحراء، كما تشارك مصر في عملية الأمم المتحدة لحفظ السلام بكوت ديفوار "ONUCI" بسرية مهندسين عسكريين، ما يعطي العلاقات بعدًا مؤسسيًا ويتيح التقاء مسئولي البلدين على فترات متقاربة.

لم تشهد كوت ديفوار أو ما تعرف ببلاد ساحل العاج زيارة لرئيس مصرى فى تاريخها وتعد الزيارة التى يقوم بها الرئيس السيسى ضمن جولته الأفريقية والتى بدأها بغينيا صباح الأحد، هى الأولى لتلك الدولة الأفريقية.

تؤيد كوت ديفوار موقف مصر الدائم والمؤيد للسلام واستعادة الاستقرار فى ساحل العاج، واستغلال معاناة الشعب الإيفوارى، واتضح ذلك فى تأييد مصر لاتفاق واجادوجو للسلام فى كوت ديفوار فى 4 مارس 2007.

شهدت مصر وساحل العاج العديد من الزيارات المتبادلة، وعلى رأسها استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسى فى ديسمبر الماضى نائب رئيس جمهورية كوت ديفوار دانيال كابلان دينكان، على رأس وفد يضم وزير التجارة والصناعة ووزير الاقتصاد والمالية ومدير مكتب رئيس جمهورية كوت ديفوار، وتسلم الرئيس رسالة خطية من الرئيس الإيفوارى الحسن واتارا، تضمنت دعوة الرئيس لزيارة كوت ديفوار فى إطار تعزيز وتدعيم العلاقات المتميزة التى تربط بين البلدين الشقيقين، وخاصة فى المجال الاقتصادى والتجارى.

استقبل الرئيس السيسى، فى ديسمبر 2017، رئيس جمهورية ساحل العاج "الحسن واتارا" على هامش أعمال منتدى أفريقيا 2017 فى شرم الشيخ وبحثا العديد من الموضوعات الثنائية بين البلدين.

وعلى صعيد العلاقات الاقتصادية تجمع مصر وكوت ديفوار آفاق عديدة للتعاون فى العديد من المجالات على رأسها التبادل التجارى، بجانب السعى نحو تعزيز الاستثمارات المشتركة واستثمارات الشركات المصرية فى كوت ديفوار، كما ارتفع حجم التبادل التجارى بين مصر وكوت ديفوار، خلال السنوات من "2011 – 2016" بنسبة 45% ليصل إلى 38.55 مليون دولار بنهاية 2016 مقابل 26.61 مليون دولار نهاية 2011.

أما على صعيد العلاقات الثقافية بين البلدين فتم الاتفاق على التعاون الثقافى والعلمى والفنى بين البلدين، كما يقدم الأزهر الشريف سنويًا 5 منح دراسية لطلاب إيفواريين، هذا بجانب كنيسة قبطية أرثوذكسية توجد فى أبيدجان منذ عام 2001 التابعة للكنيسة القبطية المصرية، وقد قدمت الحكومة الإيفوارية أرض الكنيسة ومركز التأهيل الزراعى التابع لها كهدية، كما تستفيد ساحل العاج من معظم الدورات التدريبية التى ينظمها الصندوق المصرى للتعاون الفنى مع أفريقيا.


إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان