عاجل

إعـلان

تزامنًا مع زيارة السيسي..

108.7 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين مصر وبيلاروسيا

صورة أرشيفية

إعـلان

تشهد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، التي تبدأ اليوم الاثنين، للعاصمة البيلاروسية "مينسك"، التوقيع على عدد من الاتفاقات، في إطار دعم وتطوير علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. 

ويحظى الشق الاقتصادي والاستثماري بأهمية خاصة أثناء الزيارة، حيث سيلتقي الرئيس مع ممثلي مجتمع الأعمال البيلاروسي، ورؤساء كبرى الشركات هناك.

كما يلتقي كبار المسئولين وممثلي الجهات الحكومية المعنية، بهدف استعراض آفاق التعاون الثنائي الاقتصادي وفرص الاستثمار المتاحة بمصر في ضوء المشروعات القومية الكبرى الجاري تشييدها في كافة أنحاء الجمهورية.

وذكر تقرير للهيئة العامة للاستعلامات، حول العلاقات الاقتصادية بين مصر وبيلاروسيا، اليوم الأحد، أن أرقام العلاقات التجارية المشتركة خلال العام الماضي، تؤكد أن قيمة مجمل حجم التبادل التجاري بلغ 108.7 مليون دولار بينما بلغ هذا الحجم عام 2017 ما قيمته 97.46 مليون دولار.

وأوضح التقرير، أن بيلاروسيا تُصدر إلى مصر الجرارات والشاحنات والإطارات والمعدات ومنتجات المعادن والمنتجات البصرية والأسمدة والمضخات ومعدات الأشعة السينية والبتروكيماويات.

أما المنتجات الرئيسية المستوردة من مصر هي الحوامض، والخضروات والفواكه الطازجة، والنباتات المستخدمة في صناعة العطور والصيدلة، والشاي، والملابس.

ومن أكبر الشركات المصدرة للمنتجات البيلاروسية إلى مصر هي "المصنع البيلاروسي للميتالورجيا" و"مصنع مينسك للجرارات" و"مصنع مينسك للسيارات" و"بيلنفطخيم".

وفي عام 2018، تم تنظيم أكثر من 30 زيارة للوفود الرسمية والتجارية الرفيعة وعلى مستوى الخبراء في مجالات الصناعة والزراعة والبناء والموارد الطبيعية وحماية البيئة والصيرفة والمال والنقل والعلوم.

وهناك إنتاج مشترك لشاحنات "ماز" بمصانع شركة "حلوان للآلات والمعدات" التابعة لوزارة الإنتاج الحربي المصرية، وتجميع جرارات "مصنع مينسك للجرارات" بمصانع شركة "مدتريتيان الصناعية".

وتنفذ بيلاروسيا ومصر 19 مشروعا مشتركا في مجالات الصناعة والعلوم والتعليم، وفي مارس 2016، تم افتتاح مكتب تمثيل شركة "ماز" (مصنع مينسك للسيارات) في مصر.

وفي سبتمبر 2015، شاركت شركة "مصنع مينسك للجرارات" في معرض "الصحراء-2015"، حيث تم استعراض جرارة "بيلاروس-350" المصممة لمصر والدول المجاورة في المنطقة. وفي عام 2017، شاركت بيلاروسيا لأول مرة في معرض "فوود أفريكا" الدولي في القاهرة.

وفي مايو 2017، انعقد في مينسك الاجتماع الرابع للجنة التجارية اليلاروسية المصرية المشتركة.

وفي ديسمبر 2018، عقد في القاهرة الاجتماع الخامس للجنة الحكومية البيلاروسية المصرية والاجتماع الثاني لمجموعة العمل المشتركة للتعاون والصناعة.

ويوجد في جمهورية بيلاروسيا تسع شركات مسجلة ذات رأس مال مصري بنسبة 100 في المائة و12 شركة بيلاروسية مصرية مشتركة، وهناك شركتان مصريتان تنفذان مشروعين استثماريين في مجال السياحة الزراعية والزراعة في مقاطعتي مينسك وفيتيبسك في جمهورية بيلاروسيا.

وأوضح تقرير الهيئة العام للاستعلامات أن الحكومة البيلاروسية تتوقع أن يبلغ النمو الاقتصادي في البلاد عام 2019 نحو 4% وذلك استمرارا لنزعة الانتعاش الاقتصادي التي برزت بعد الأزمة الاقتصادية والمالية الأخيرة خلال الفترة 2015-2016، عندما تراجع إجمالي الناتج المحلي في بيلاروسيا بـ 6،2 %. أما خلال الفترة 2017-2018 فزاد هذا المؤشر بـ 5،6 %.

وحسب معطيات البنك الدولي، احتلت بيلاروسيا عام 2016 المرتبة الـ73 بين دول العالم من حيث حجم إجمالي الناتج المحلي (بالدولار)، إذ بلغت مساهمتها في إجمالي الإنتاج العالمي 0،07%.

ويشير تقرير الهيئة إلى أن السلطات البيلاروسية تركز منذ سنوات على تطوير قطاع الإنتاج الصناعي الحكومي بهدف إعطاء دفعة للنمو الاقتصادي.

وفي هذا الصدد، تتركز القطاعات الرئيسية للإنتاج الصناعي في الهندسة الميكانيكية والتعدين، استخراج البوتاس، تكرير النفط وإنتاج البتروكيماويات، إنتاج الطاقة الكهربائية، الصناعات الخفيفة والغذائية، صناعة الأخشاب.

ومن حيث مؤشر التحديث الاقتصادي، تحتل بيلاروسيا المرتبة الـ30 في التصنيف الذي يعده معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

وتشكل صناعة المواد الغذائية والتبغ نحو 25٪ من إجمالي الإنتاج الصناعي، فيما تبلغ حصة تكرير النفط وفحم الكوك 12.8٪. التعدين – 6٪، إنتاج المواد الكيميائية – 8.2٪، إنتاج وسائل النقل والمعدات – 3.2٪، إنتاج الماكينات والمعدات – 5.5٪.

ويساهم القطاع الزراعي في إجمالي الناتج المحلي الإجمالي لبيلاروسيا بنحو 5.1٪. ويعمل في هذا القطاع 9.7٪ من سكان البلاد. وتدخل بيلاروسيا في قائمة الدول العشر الأكثر إنتاجا للبطاطس.

كما أوضح التقرير أن بيلاروسيا نجحت في التحول إلى منطقة صناعية مطورة بفضل صناعاتها الكبيرة المستهلكة للطاقة، ويعتمد الاقتصاد البيلاروسي على الصناعة الموجهة للتصدير، والمبنية على استيراد الخامات والمنتجات نصف المصنعة.

وبالنسبة للعلاقات الاقتصادية مع روسيا، تحصل بيلاروسيا على منافع كثيرة من مشاركتها عضويتها في الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، وتطلب من موسكو تزويدها بموارد الطاقة بأسعار منخفضة إضافة إلى قروض وفتح الأسواق لبيع المنتجات البيلاروسية،وتحل بيلاروسيا حاليا المرتبة الرابعة في قائمة أهم الشركاء التجاريين لروسيا، وفي عام 2017 بلغ التبادل التجاري بين البلدين 31.9 مليار دولار.

من ناحية أخرى يعد الاتحاد الأوروبي ثاني أهم شريك اقتصادي تجاري لبيلاروسيا بعد روسيا، والشركاء الأساسيون ضمن الاتحاد الأوروبي هم: بريطانيا، وهولندا، وألمانيا، وبولندا، وليتوانيا، ولاتفيا، وبلجيكا، وإستونيا.

وتشكل المنتجات والمشتقات النفطية التي يتم إنتاجها من الخام الروسي، نحو 60% من الصادرات البيلاروسية إلى دول الاتحاد الأوروبي.

وفي عام 2018 ازداد حجم التبادل التجاري بين بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي بنسبة 19.6٪ بالمقارنة مع عام 2017 وصولا إلى 17.33 مليار دولار أمريكي، وشكلت الصادرات البيلاروسية إلى الاتحاد الأوروبي في العام الماضي نسبة 30.2٪ من مجمل صادرات بيلاروسيا بزيادة 29.9٪ وصولا إلى 10.18 مليار دولار.


إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان