رئيس التحرير

علاء شحتـــو

عاجل

إعـلان

توقعات بتباطؤ حركة البيع فى سوق السيارات

إعـلان

توقع عدد من خبراء السيارات أن تشهد سوق السيارات خلال الفترة المقبلة، تباطؤا فى حركة المبيعات وانخفاض الإقبال على السيارات ذات السعة اللترلية الأكبر التى تتجاوز 2000 سى سى، نتيجة لرفع الدعم عن أسعار البنزين. 

ورفعت الحكومة المصرية أسعار الوقود صباح يوم الجمعة الماضى، للمرة الخامسة منذ يوليو 2014 حيث تقرر رفع سعر البنزين 92 أوكتين إلى 8 جنيه للتر من 6.75 جنيه، والبنزين 80 أوكتين الأقل جودة إلى 6.75 جنيه من 5.50 جنيه، وزاد سعر البنزين 95 إلى 9 جنيهات للتر من 7.75 جنيه، والسولار إلى 6.75 جنيه من 5.50 جنيه للتر.

بداية قال خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعى السيارات: إن الفترة الراهنة تشهد حالة من الضبابية فرغم تراجع أسعار الدولار الجمركى والذى ساهم فى خلق حالة من الاستقرار فى السوق، لكن رفع أسعار الوقود دفع المستهلك لتأخير قرار الشراء، مما سيؤدى إلى تراجع حركة البيع، مؤكدا أن مبيعات السيارات لن تزيد عن 10% خلال الفترة المقلبة مقارنة بالعام الماضى.

وأضاف سعد أن ما يقرب من 90% من الشركات قدمت عروضا خلال الفترة الماضية، حتى قبل الزيادة الأخيرة فى أسعار الوقود، وذلك نتيجة تراجع أسعار الدولار وتطبيق الزيرو جمارك على السيارات الأوروبية، من أجل القدرة على المنافسة.

وفى بداية العام الحالى تم إلغاء الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة من أوروبا لتصل إلى زيرو جمارك، بموجب اتفاقية بين مصر والاتحاد الأوروبى فى يونيو 2001 ببروكسل.

وبموجب الاتفاقية، تم إلغاء النسبة المتبقية من الرسوم الجمركية على السيارات لتصبح زيرو جمارك، والتى بلغت للسعة الأقل من 1600 سى سى 12%، والأكبر من 1600 سى سى 40.5%.

ويشمل الإعفاء كل السيارات التى تجمع وتصنع بأوروبا، بشرط أن يكون 40% من السيارة مكونا محليا أوروبيا، مثل (نيسان قشقاى اليابانية، تويتا كورولا وهيونداى توسان التى تصنع بكوريا الجنوبية، كيا سبورتاج).

وقال عمر بلبع، رئيس شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية: إنه «غير متفائل» بحركة المبيعات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع وجود أسباب تعطل قرار الشراء عند المستهلك كاقتراب نزول الموديلات الجديدة وارتفاع أسعار المحروقات التى ستنعكس سلبا على حالة المبيعات.

وتوقع بلبع أن يتجه المستهلكون إلى شراء السيارات الأقل فى السعة اللترلية التى تتراوح بين 1300 ــ 1600 سى سى.

وسجل قطاع سيارات الركوب «الملاكى» أداء سلبيا فى 2019؛ حيث كشفت البيانات الصادرة عن مجلس معلومات سوق السيارات (أميك) عن تراجع المبيعات بنسبة 5.1% فى الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالى مقارنة بنفس الفترة من العام الماضى.

ووفقا لـ«أميك» بلغ إجمالى مبيعات سيارات الركوب فى الفترة من أول يناير وحتى نهاية مايو 2019 نحو 41.154 سيارة، ما يعنى أن السوق فقدت قرابة 4.683 وحدة من إجمالى المبيعات التى حققها خلال الفترة نفسها من 2018 والتى انتهت إلى 45.837 وحدة.

من جانبه توقع علاء السبع، عضو شعبة السيارات باتحاد الغرف التجارية، أن تشهد مبيعات السيارات انتعاشة خلال الفترة المقبلة، خاصة فى شهور الصيف، وتقديم العديد من الشركات عروضا خلال الفترة الماضية نتيجة لوفرة فى المعروض وقلة الطلب.

وأضاف السبع أن ارتفاع أسعار المحروقات لن يكون له تأثير على سوق السيارات، خاصة أن القرار كان متوقعا قبل صدوره، متوقعا ألا تشهد الأسعار تغيرا كبيرا نتيجة أن بعض الشركات خاصة مع حالة الركود التى سادت السوق خلال الفترة الماضية، تتجه للتعامل بـ"الطلب".


يذكر أن مصلحة الجمارك خفضت سعر الدولار الجمركى لشهر يوليو الحالى، للمنتجات غير الأساسية بنحو 9 قروش ليصل إلى 16.77 جنيه بدلا من 16.86 جنيه خلال شهر يونيو الماضى، وثبتته للسلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج عند 16 جنيها، بحسب الموقع الإلكترونى لمصلحة الجمارك.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان