عاجل

إعـلان

السيسى يوجه 19 رسالة مباشرة للمصريين خلال احتفالية اليوم

إعـلان

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم الاثنين، احتفالية تخريج دفعة جديدة من طلاب الكليات والمعاهد العسكرية، المقامة بالكلية الحربية، بحضور عدد من الوزراء ورجال الدولة.


ووجه الرئيس عبدالفتاح السيسي مجموعة من الرسائل للشعب المصري والتي تمثلت في الآتي:


- الأسر المصرية تقدم الأبناء والشباب الذي يضحي بحياته ودمه من أجل مصر.


- الشعب المصري هو من يقوم بالدور كله ودورنا ينحصر في رؤية وتوجيهات وتحديد السياسات، ولولا الشعب المصري ما استطعنا مواجهة أكبر تحديين هما الإرهاب والاقتصاد، وده مش مجرد كلام معسول.


- لا يمكن أبدًا أن ننجح في مواجهة أخطر تحديين على الإطلاق وهما الإرهاب والاقتصاد إلا بالمصريين.


- كل مرة تأتي الفرصة لأتحدث فيها سوف أتقدم لكم باسمي وباسم كل مصري شريف بكل الشكر والتقدير والاحترام والإعزاز لكل إنسان مصري لتحمله الصعاب لأنه لم يكن لدينا خيارات أخرى


- سوف نعيش لبناء بلد عظيمة قوية قادرة ولن يتم بذلك إلا بكم.


- هذا المسار لم نجد خيارًا غيره حتى نبني بلدًا مرفوعة الرأس في مواجهة الإرهاب


- لن ننحني لهم أبدًا ونحن قادرون بمشيئة الله ولا نخشى شيئًا وعلى استعداد لمواجهة الموت في أي وقت


- كل المصريين الشرفاء على استعداد للقاء الله عز وجل، لأنهم يدافعون عن الشرف والكرامة والإنسانية والضمير والخلق وعن الدين نفسه.


- الاقتصاد يعد أمرًا هامًا ليس لنا فقط ولكن من أجل الأبناء والأحفاد لكي يعيشوا بشكل أفضل، وسنظل نبني ونعمل ونتقدم للأمام بفضل من الله، وسوف تلمسوا نتائج أفضل.


- تحية تقدير وإعزاز إلى أرواح شهدائنا الأبرار من أبناء مصر والتي طالما ساهمت بتضحياتها وإخلاصها في عزة الوطن ورفعته.


- نؤكد لأسر الشهداء أننا نتذكرهم بكل فخر وأنهم دومًا في قلوبنا أحياء وأن تضحيات أبناء مصر محل تقدير وفخر كبير من جموع الشعب المصري العظيم.


- أؤكد لكم أن عزيمتنا راسخة وثابتة على أن نواصل سويًا مسيرة العبور إلى المستقبل، نتحمل في ذلك المسؤولية والأمانة للنهوض بوطننا العزيز مصر والحفاظ على مصالحه العليا.


- أقول لكم وبكل الصدق أن الأمن والاستقرار هما الضمان للنمو والتقدم وأن الأمم والحضارات تبنى بالقيادة المدعومة بعرق وجهد سواعد أبنائها.


- أجدد العهد معكم على الاستمرار يدًا بيد في وضع قواعد وأسس متينة لمواصلة التقدم والبناء والانطلاق نحو المستقبل، وكلي ثقة في وعي شعبنا ومخزونه الحضاري العميق والفهم الدقيق لظروف مصر للتكاتف نحو تغيير الواقع المصري إلى حال أفضل مستلهمين في ذلك روح ثورة يوليو الخالدة.


- بفضل تضحيات رجال جيش مصر العظيم ورجال شرطتها الباسلة استطعنا محاصرته ودحر بؤر التطرف التي تنطلق منها العناصر الإرهابية لتنفيذ مخططاتها الإجرامية.


- مصر كانت سباقة في التحذير من هذا الخطر "الإرهاب" وطالبنا المجتمع الدولي بالتكاتف لحماية الإنسانية من شروره والقضاء على مسبباته.


- اعتمدنا خطة طموحة للإصلاح الاقتصادي الشامل، ترتكز بالأساس على إعادة بناء الاقتصاد الوطني، ليصبح قائمًا على الإنتاج، وجاذبًا للاستثمارات، ويعظم الاستفادة من طاقات الشباب في خدمة الوطن.


- لابد أن أشير إلى أن هذه الثورة العظيم لم يقتصر تأثيرها على الداخل المصري فحسب، بل امتدت آثارها وصداها إلى جميع الشعوب الأخرى التي كانت تتطلع إلى الحرية والاستقلال.


- شهد العالم انحسار موجة الاستعمار لتبدأ مرحلة ميلاد وتكوين التكتلات الدولية لدول العالم الثالث، لتسيطر تلك الدول على مقدراتها وثرواتها الطبيعية وتتجه إلى تنمية كوادرها البشرية بما يتناسب مع التحديات المتزايدة والمتجددة.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان