رئيس التحرير

علاء شحتـــو

عاجل

إعـلان

2022 كلمة السر.. هل سينتهي فيروس كورونا أم يتحول لمرض موسمي؟

إعـلان

يتساءل الجميع عن الموعد الذي قد ينتهي فيه فيروس كورونا المستجد، بعدما راح ضحيته قرابة المليون شخص حول العالم، بعد مرور نحو 9 أشهر منذ ظهوره في ووهان الصينية.

وتكشف صحيفة "thesun" البريطانية، موعد انتهاء كابوس فيروس كورونا، الذي يهدد البشرية.

تأمل منظمة الصحة العالمية أن يكون جائحة الفيروس التاجي أقصر من الإنفلونزا الإسبانية عام 1918، وأن يستمر أقل من عامين.

يعتقد بيل جيتس، الشريك المؤسس لشركة Microsoft، أن جائحة كوفيد-19 ستنتهي بحلول نهاية عام 2021، وفقا لما يتوقعه الخبراء.

هل سينتهي فيروس كورونا؟

نظرًا لأن الكثير منا يكافح من أجل التغلب على جائحة فيروس كورونا التي لا تنتهي على ما يبدو، فهناك أخبار إيجابية من بعض الخبراء، يقولون إن الوباء سينتهي في النهاية- لكن من غير المرجح القضاء على الفيروس نفسه المسبب للمرض.

يقول مستشار البيت الأبيض لشؤون كورونا الدكتور أنتوني فاوتشي، إنه يجب أن تحدث ثلاثة أشياء لوقف الوباء، وهي مزيج من تدابير الصحة العامة الجيدة، ودرجة من مناعة القطيع العالمية ولقاح جيد.

ويضيف الخبير أنه يشعر بتفاؤل بأنه عندما نجمع هذه الأشياء الثلاثة معًا، سنتحكم في الوباء،: "سواء كان هذا العام أو العام المقبل، لكن لا أرى حقًا أننا نقضي عليه".

يتوقع كبير العلماء في منظمة الصحة العالمية، سوميا سواميناثان، أنه لن يكون هناك ما يكفي من لقاحات الفيروس التاجي مدى الحياة للعودة للتعايش بشكل كامل قبل ظهور الفيروس، حتى عام 2022، وفقًا لتقرير تشاينا مورنينج بوست، لكن رئيس منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس يقول إنه إذا توحد العالم ونجح في إيجاد لقاح، فقد يستمر الوباء أقل من عامين.

"إن إنهاء الوباء سيعني إتاحة الوصول إلى علاج كوفيد-19 واللقاحات في جميع أنحاء العالم"، كما تقول الأستاذة نيكول حسون، من جامعة بينجامتون في نيويورك.

وتضيف الباحثة: "الخبراء قلقون من أن أي لقاح لـ كوفيد-19 من المحتمل أن يكون له ثمن باهظ، ونتيجة لذلك، يتم توزيعه بشكل غير متساو وفقًا للقوة الشرائية للبلدان، ما يعني إمكانية عدم وصوله للدول الفقيرة، إن عدم المساواة في الوصول إلى علاجات كوفيد-19 ليس مجرد مشكلة أخلاقية، وسط جائحة عالمية، فإن تفشي المرض يهدد الناس في كل مكان."

ويقول بيل جيتس إن الوباء سينتهي بحلول نهاية عام 2021، ولكن ليس قبل قتل ملايين آخرين، حيث تعهدت مؤسسة بيل وميليندا جيتس بتقديم أكثر من 270 مليون جنيه إسترليني لمكافحة الوباء، لا سيما في بلاد العالم النامي.

هل سيتحول كوفيد-19 إلى مرض موسمي؟

الفيروس التاجي سيكون موجودًا إلى الأبد بشكل أو بآخر، وفقا للسير مارك وولبورت، وهو عضو في المجموعة الاستشارية العلمية لحالات الطوارئ (Sage) التابعة للحكومة البريطانية، إن التطعيمات ستكون مطلوبة على فترات منتظمة، حسب بي بي سي.

ويشير إلى أنه - بالمقارنة مع جائحة الإنفلونزا الإسبانية - فإن عدد السكان أكبر بكثير وأكثر كثافة مما كان عليه في عام 1918.

يوضح مقال بحثي في Frontiers in Public Health ما يلي: "لا يزال من غير الواضح ما إذا كان SARS-CoV-2 سيصبح موسميًا في النهاية أم أنه سيستمر في الانتشار على مدار العام."

ويقول الخبراء لصحيفة فرونتيرز إن كل مرض فيروسي حاد، تقريبا يصيب الأشخاص خلال موسم معين، فيروس كورونا سيستمر بالانتشار في الصيف، كما شوهد في كثير من البلدان حول العالم.

يضيف الخبراء أنه من المحتمل أن يصبح مرضًا موسميًا، مثل الإنفلونزا، ولكن فقط عندما يتم الوصول إلى مناعة القطيع من خلال العدوى الطبيعية أو اللقاحات، لوقف تفشي المرض.

هل سيزداد فيروس كورونا سوءًا وهل ستكون هناك موجة ثانية؟

تتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا حول العالم، خاصة في المملكة المتحدة، حيث شهد شهر سبتمبر ارتفاعًا في معدلات الإصابة، حيث بلغ عدد الحالات الجديدة 3539 حالة في الحادي عشر من الشهر الجاري، وهو أعلى معدل مسجل يوم منذ 17 مايو.

يقول السير جون بيل، أستاذ الطب بجامعة أكسفورد: "ما يحدث قد يؤدي إلى الموجة الثانية، تم التقليل من شأن الفيروس والاختبارات ما قد يؤدي إلى سرعة الوصول للموجة الثانية"، ومع ذلك، زعم الخبراء أن الموجة الثانية من فيروس كورونا "لن تكون سيئة مثل الأولى" بسبب تطورات العلاجات وتعامل الأطباء بشكل أفضل.

هل يعني اللقاح نهاية كوفيد؟

قد يحتاج الناس إلى تطعيمات متكررة للبقاء في مأمن من فيروس كورونا، وفقًا لما ذكره كبير المستشارين العلميين السابقين في المملكة المتحدة السير مارك والبورت.

وقال السير مارك لبي بي سي، إن هناك حاجة لبرنامج تطعيم عالمي للسيطرة على الوباء نفسه، ومع ذلك، فإن فيروس كورونا لن يكون مرضًا مثل الجدري الذي يمكن القضاء عليه بالتطعيم.

ويضيف الخبير: "هذا فيروس سيبقى معنا إلى الأبد بشكل أو بآخر، ومن شبه المؤكد أنه سيتطلب تطعيمات متكررة، لذا، مثل الإنفلونزا، سيحتاج الناس إلى إعادة التطعيم على فترات منتظمة."

قالت سوميا سواميناثان، كبير علماء منظمة الصحة العالمية، في 4 سبتمبر، إن منظمة الصحة العالمية تأمل في أن يكون اللقاح جاهزًا دوليًا بحلول منتصف عام 2021.

أضافت: "بالتأكيد بحلول منتصف عام 2021، يجب أن نبدأ في رؤية بعض اللقاحات تنتقل إلى البلدان والسكان".

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان