رئيس التحرير

علاء شحتـــو

عاجل

إعـلان

علماء يؤكدون: لا دليل على أن فقدان السمع يسبب مرض ألزهايمر

إعـلان

العلاقة بين فقدان السمع ومرض ألزهايمر فى دائرة الضوء لعقود من الزمن، مع تركيز الأبحاث الحديثة على عوامل الخطر التى إذا تم تعديلها خلال حياة الشخص، ويمكن أن تمنع الشخص من الإصابة بمرض ألزهايمر، واقترحت بعض الدراسات أن ضعف السمع الخفيف يضاعف خطر إصابة الشخص بالخرف، فى حين أن الأشخاص الذين يعانون من ضعف السمع الشديد هم أكثر عرضة للإصابة بالخرف بخمس مرات.


فيما توصل بحث جديد نشر بالمجلة العلمية لجمعية مرض ألزهايمر إلى أنه لا يوجد دليل وراثى قوى على أن فقدان السمع يسبب مرض ألزهايمر، على الرغم من أن كلا الحالتين تشتركان فى عدد كبير من المتغيرات الجينية.

وقالت ميشيل لوبتون، كبيرة المؤلفين والباحثين فى مجموعة أبحاث علم الأوبئة الجينية الأمريكية، إن دراسة فريقها وجدت أن ربع المتغيرات الجينية التى أثرت على فقدان السمع متورطة أيضًا فى مرض ألزهايمر.


وأوضح الباحثين أن عدم وجود أدلة جينية يثير شكوكًا حول ما إذا كان علاج ضعف السمع سيغير من فرص إصابة الشخص بمرض ألزهايمر فى المستقبل، وقال البروفيسور لوبتون إن المتغيرات الجينية التى كانت شائعة فى كلتا الحالتين كانت مرتبطة أيضًا بالالتهاب والاستجابة المناعية للجسم.


وأكد الباحثون فى دراستهم أن هذا يدعم الأدلة المتزايدة على أهمية الالتهاب فى مرض ألزهايمر من المحتمل أن تكون العلاقة بين هاتين السمتين ناتجة عن سبب شائع لم يتم تحديده حتى الآن، ومن المهم أن يتم علاج المرضى دائمًا من فقدان السمع للحفاظ على جودة الحياة، لكن هذه الدراسة تقدم أيضًا معلومات جديدة عن مرض ألزهايمر وتشير إلى أن علاج ضعف السمع قد لا يمنع المرض التنكسى".

وقالت المؤلفة الأولى للدراسة بريتانى ميتشل تم فحص الحمض النووى لأكثر من 250 ألف شخص يعانون من ضعف السمع المبلغ عنهم بأنفسهم والبحث عن تداخل فى المتغيرات الجينية للأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بمرض ألزهايمر ولم يتبنى وجود علاقة بينهم.


يعد مرض ألزهايمر أكثر أشكال الخرف شيوعًا، حيث يعيش حاليًا أكثر من 50 مليون شخص حول العالم مع هذه الحالة لم يتم تطوير أي أدوية جديدة لعلاج مرض الزهايمر منذ عام 2003، ويؤثر فقدان السمع على نحو 32% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 55 عامًا فما فوق.


إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان