عاجل

إعـلان

روسيا : واشنطن حولت معاهدة الحد من الأسلحة النووية إلى مساومة سياسية

إعـلان

صرح السفير الروسي لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أناتولي أنطونوف، بأن الإدارة الجمهورية حولت الاتفاقية الروسية الأمريكية الوحيدة القائمة بشأن الحد من الأسلحة النووية إلى موضوع مساومة سياسية.

وقال السفير الروسي في حوار خاص لوكالة أنباء "سبوتنيك" الروسية :"كما تعلمون، عرضت روسيا منذ أكثر من عام على الولايات المتحدة تمديد معاهدة ستارت دون أي شروط مسبقة، ورفضت الإدارة الجمهورية بشكل قاطع إطالة أمد المعاهدة عند توقيعها، وطرحت شروط غير مقبولة، وحولت الاتفاقية الروسية الأمريكية الوحيدة القائمة بشأن الحد من الأسلحة النووية إلى موضوع مساومة سياسية".

وأضاف أنطونوف :"نأمل أن تنطلق الإدارة الحالية من مبادئ أكثر واقعية"، مؤكدا على أن "روسيا منفتحة على حوار موضوعي حول تمديد معاهدة ستارت، ولا تزال فرص التوصل إلى اتفاق مناسب قبل انتهاء الاتفاقية في الخامس من فبراير 2021 قائمة".

وفي وقت سابق، أمس الأربعاء، أكدت وزارة الخارجية الروسية أهمية تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية "ستارت 3" مع الولايات المتحدة الأمريكية لأطول مدة ممكنة - أي لخمس سنوات، كما أعربت موسكو عن أملها في أن الإدارة الأمريكية الجديدة ستتخذ "موقفا أكثر بناء وإيجابية في الحوار مع روسيا وستأخذ كل هذه العوامل بعين الاعتبار".

وتبقى معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية "ستارت-3" التي وقعها بارك أوباما ودميتري مدفيديف في الثامن من أبريل من العام 2010 في براغ، المعاهدة الوحيدة النافذة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الحد من الأسلحة، وتنتهي الاتفاقية في العام الجاري، وحتى الآن لم تقرر واشنطن ما إذا كان سيتم تمديدها، وقد صرحت روسيا بدورها مرارًا بأنها مستعدة لمناقشة هذا الأمر.

وألزمت "ستارت 3" الجانبين الأمريكي والروسي، بعمليات الخفض المتبادل لترسانات الأسلحة النووية الاستراتيجية، وتنص على خفض،خلال فترة سنوات الرؤوس النووية إلى 1550 رأساً، وخفض الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، والصواريخ الباليستية التي تطلق من الغواصات والقاذفات الثقيلة إلى 700 وحدة، وتمَّ وضع الوثيقة ليتم تطبيقها في غضون عشر سنوات، مع إمكانية تمديدها لمدة خمس سنوات أخرى، بالاتفاق المتبادل بين الطرفين الموقعين عليها.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان