عاجل

إعـلان

قتلت شابا بمصر.. كل ما تريد معرفته عن لعبة الموت "الوشاح الأزرق"

إعـلان

أثارت لعبة "الوشاح الأزرق" أو ما يطلق عليه تحدي التعتيم، الجدل في الفترة الأخيرة، خاصة بعد انتشارها بشكل كبير بين الشباب، بل وعدد من دول العالم.


نستعرض كل ما تريد معرفته عن لعبة الوشاح الأزرق ومخاطرها.


ما هي اللعبة؟

في البداية يسجل الضحية على اللعبة من خلال حساب عبر "تيك توك" فقط، ثم يطلب من اللاعب تحدي تعتيم الغرفة، ومن هنا جاء مصطلح "تحدي التعتيم أو Blackout challenge".


بعد ذلك يسجل المشارك مشاهد للحظات كتم النفس، بحجة أنهم سيشعرون بأحاسيس مختلفة وأنهم سيخوضون تجربة لا مثيل لها، وفقا لروسيا اليوم.


مخاطر وصلت للموت

الأمر نجح مع بعض المشاركين في التحدي بالفعل حيث استخدموا هاتفهم لتصوير أدائهم، بينما توفي البعض الآخر، منهم حالات في مصر، فاللعبة إن لم تؤدي إلى الموت، فإنها قد تؤثر على خلايا الدماغ، ومن ثم تؤدي إلى فقدان الوعي.


حجب في إيطاليا بعد وفاة طفلة

قررت السلطات الإيطالية حجب تطبيق "تيك توك" الصيني داخل البلاد مؤقتا، بعد وفاة طفلة هناك عمرها 10 سنوات.


وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية، فالفتاة ربطت حزامًا حول رقبتها ونفذت التحدي، ما سبب اختناقا فوريا بالمخ وأودى بحياتها.


وفيات في مصر

تسببت اللعبة في مقتل شاب يدعى أدهم بمنطقة منشأة ناصر بمحافظة القاهرة، وعمره 18 عاما.


تحذير من "تيك توك"

يحذر تطبيق "تيك توك" على ضرورة توخي الحذر في التعامل مع هذه الألعاب، خاصة مع تحدي الوشاح الذي طالب مستخدميه بالإبلاغ عن الأشخاص المشاركين على أمل أن يمنعه من الانتشار عبر الإنترنت، عن طريق الضغط على الثلاث نقاط بجوار الفيديو، ثم اختيار إبلاغ، وبعد ذلك تحديد سبب الانتحار وإيذاء النفس والأفعال الخطيرة.


نصائح مهمة تساعد أولياء الأمور على تحصين أولادهم من خطر هذه الألعاب والتطبيقات، وفقا لمركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية:


- الحرص على متابعة الأبناء بصفة مستمرة على مدار الساعة.


- متابعة تطبيقات هواتف الأبناء، وعدم تركها بين أيديهم لفترات طويلة.


- شغل أوقات فراغ الأبناء بما ينفعهم من تحصيل العلوم النّافعة، والأنشطة الرّياضية المختلفة.


- التأكيد على أهمية استثمار وقت الشاب وعمره في بناء الذات وتحقيق الأهداف.


- مشاركة الأبناء جميع جوانب حياتهم، مع توجيه النّصح، وتقديم القدوة الصالحة لهم.


- تنمية مهارات الأبناء، وتوظيفها فيما ينفعهم وينفع مجتمعهم، والاستفادة من إبداعاتهم.


- التّشجيع الدائم للشباب على ما يقدمونه من أعمال إيجابية ولو كانت بسيطة من وجهة نظر الآباء.


- منح الأبناء مساحة لتحقيق الذات، وتعزيز القدرات، وكسب الثقة.


- تدريب الأبناء على تحديد أهدافهم، وتحمل مسئولياتهم، واختيار الأفضل لرسم مستقبلهم، والحث على المشاركة الفاعلة والواقعية في محيط الأسرة والمجتمع.


- تخير الرفقة الصالحة للأبناء، ومتابعتهم في الدراسة من خلال التواصل المستمر مع معلميهم.


- التنبيه على مخاطر استخدام الآلات الحادّة التي يمكن أن تصيب الإنسان بأضرار جسدية في نفسه أو الآخرين، وصونه عن كل ما يؤذيه.

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان