عاجل

  • الرئيسية
  • محليات
  • "الدعوة السلفية" تطالب بمحاكمة مسئولي "آسام الهندية" كمجرمي حرب
إعـلان

"الدعوة السلفية" تطالب بمحاكمة مسئولي "آسام الهندية" كمجرمي حرب

إعـلان

طالبت "الدعوة السلفية" في بيان لها بمحاكمة مسئولي "آسام الهندية" كمجرمي حرب وهذا نص البيان:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ 

فيزعم العالَم الغربي أنه ضد الاضطهاد الديني، وأنه ضد التمييز العنصري، وأنه ضد التهجير القسري، وأنه يحارب الإرهاب، إلخ.

ويجوب العالَم الإسلامي شرقًا وغربًا يبحث عن أي شبهة شيء من هذا؛ لكي يأتينا بجيوشه أو -على الأقل- يفرض عقوباته!

بينما تلك الجرائم مجتمعة وموثَّقة بالصوت والصورة تمارسها "الهند" عَبْر تاريخها ضد المسلمين هناك، ومنها: حملة التهجير القسري التي تنفِّذها الهند ضد مسلمي "إقليم آسار"؛ أحد الأقاليم التي تَحْظَى بكثافة سكانية مسلمة كبيرة.

والغرض معروف وواضح وضوح الشمس في كبد السماء، وهو: تغيير هوية الإقليم، وإحداث تغيير ديموغرافي قسري، ومع هذا قَبِل بعض المسلمين هناك اضطرارًا ترك أراضيهم ومنازلهم إلى أماكن بديلة؛ زعمت حكومة الهند أنها وفَّرتها لهم، فلما جاء موعد التنفيذ وجدوا أنهم يهجَّرون إلى لا شيء.

ومن الطبيعي أن يتظاهروا وأن يثوروا، وصوَّرت الكاميرات مجموعة كبيرة من الجنود المدججين بالسلاح وهم يمطرون متظاهرًا أعزلًا بالرصاص ثم لما سقط أرضًا قاموا بالقفز فوق جثته!

ولذلك تطالِب "الدعوة السلفية" قادة العالم العربي والإسلامي، وجامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، باتخاذ مواقف تتناسَب مع حجم الإجرام الهندي.

ولا بد من المطالبة بالآتي:

1- محاكمة كل مَن تورطوا في هذه الأحداث "لا سيما حادث قتل الرجل والعبث بجثته" كمجرمي حرب.

2- فرض عقوبات عسكرية على الهند، ومنها: عدم تصدير السلاح إليها.

3- التدخل الفوري لمنع الهند من إكمال مخططها لتهجير المسلمين.

4- إصدار هذه العقوبات على المستوى العربي والإسلامي إذا لم تستجب المنظمات الدولية.

5- إيقاف كل صور التعاون مع الهيئات الدولية في هذه الملفات؛ إلى أن تثبت أنها جادة في تطبيق ما تدعيه.

وعلى كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ألا تشغلهم الأفلام والمسلسلات والمباريات عن متابعة أحوال إخوانهم، ولا يشغلهم آلام في فلسطين عن آلام في الهند، فكلها داخلة في قوله -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ ‌سَائِرُ ‌الْجَسَدِ ‌بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (متفق عليه).

وإلى هؤلاء المسلمين المستضعفين "في إقليم آسار وغيره" ... نواسيهم: بأن الله -تعالى- واسى إخوانًا لهم تعرَّضوا لمثل ما تعرضوا له في الأزمنة السابقة، فقال -عز وجل-: (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَنْ يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ . الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ . إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ ‌عَذَابُ ‌الْحَرِيقِ) (البروج:8-10).

نسأل الله أن ينصرهم ويثبتهم، وأن ينتقم مِن عدوه وعدوهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

اللهم إنا مغلوبون فانتصر.

اللهم إنا مغلوبون فانتصر.

اللهم إنا مغلوبون فانتصر.

الدعوة السلفية بمصر

الاثنين 27 صفر 1443هـ

4 أكتوبر 2021م

إعـلان
إعـلان

إعـلان
إعـلان
إعـلان